تحتفل مؤسسة OSAS الدولية باليوم العالمي للغة العربية

قبل أن تحصل رئيس مؤسسة OSAS الدولية على أول وكالة إعلامية صينية عربية على مستوى الشرق الأوسط: وكالة OSAS للإعلام الصيني العربي وهي وكالة حصرية؛ قامت بعمل أعمال تعليمية وعلمية وثقافية عديدة، ابتداء بالمحاضرات داخل الجامعات الصينية ثم عمل أول كتاب أدبي سعودي يترجم إلى اللغة الصينية عام 12-12-2012 ميلادي ودخل أكثر من 30 جامعة صينية عريقة ومعاهد عليا، وصولا إلى تأليف أول منهج تعليمي معتمد للغة العربية موجه إلى جمهورية الصين الشعبية عام 2016 ويتخلل الثمانية أعوام الماضية أعمال مختلفة من تعليم وتصحيح أفكار وتعديل ترجمة ونشاطات جمة وحضور مؤتمرات تخص الترجمة وتقديم كل مايخدم اللغة العربية ويربط بين الثقافتين العربية والصينية.
وقد عبر القنصل الصيني العام لدى المملكة في حفل وكالة OSAS للإعلام الصيني العربي؛ بقوله: استطاعت بكل براعة أن تبني جيرا خالدا بين الصين والمملكة وأن تسلك طريقا من العدم لم يسبقها فيها أحد وتخلق علاقات جديدة بين الشعبين الصديقين.
وكل ما قد تم الاشارة إليه سابقا هو مبني على أبخاث ودراسات قامت بها رئيس OSAS الباحثة نسرين قواص منذ أن قررت بناء جسر متين بين المملكة والصين الخاص بفكرة مشروعها الغير بسيط ألا وهو : العلاقات الدولية الثقافية منذ عام 2009 ميلادي حتى نشأت مؤسسة OSAS الدولية على اثرها عام 2013 ميلادي. لتكون كافة الأهداف تحت جهاز واحد ومنظومة متسلسة متكاملة.واليوم استفادت الصين وطلبة العلم الصيني من كل تلك الأعمال وأدركت العديد من الأمور وشاركوا طلابها في حفلات جامعية خاصة افصحوا من خلالها ما قد قدمته له مؤسسة OSAS من تعليم وثقافة خدمت مسارات متعددة كانوا بحاجة إليها.

وفي مناسبة اليوم العالمي للغة العربية نذكِّر بشعارنا الثابت من كل عام : ”

كل عامٍ ولغة الضاد في اتساعٍ وانتشار”

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*