رسامة دمشق الأولى تُهدي رئيسOSASلوحة مستوحاة من مسيرتها العملية وشخصيتها الإنسانية


وكالة OSAS: مازالت دمشق تنبض بروح الفن التشكيلي الذي تتفرد في مخرجاته، و مازالت تهتم بالقيمة الفنية والمعنى العميق في إهداء الشخصيات التي تقدر الأدب والثقافة بكل أشكاله، إدراكاً من أهل دمشق أن “الرسم” خاصةً يوحي إلى مدلولات سيكلوجية تعكس مرآة العامة اللذين حولك، ويقيمك الرسام بنظرته الخاصة عنك، وأيضاً أهل دمشق يدركون أن أهل الأدب والثقافة يقدرون ويفهمون جيداً ما قيمة اللوحة المهداة لهم.
لذا رسامة دمشق الأولى “سناء قولي” صاحبة الريشة العالمية والرسومات بطابع متميز ولوحات بفن تجسيدي تفردت به على الساحات الفنية، تهدي مجدداً لوحة فنية بذوق عالٍ برسم اسم ولقب رئيس مؤسسة OSAS الدولية، بألوان وزوايا تعكس صورة الإنسان الذي تراه “قولي” في نفسها نحو “قواص”، وترسم الشمس المشرقة  على شكل وردة الفل موجودة في أعلى اللوحة، موضحةً على ما يتلمسونه من كافة أدوار وأعمال المؤسسة ووكالتها الإعلامية (وكالة OSAS) .
وتعقب الرسامة العالمية “سناء قولي “بقولها: أهديت المثابرة “نسرين قواص” لوحة عليها توقيعي، وهذه اللوحة جسَّدت فيها روحها وشروقها وكيف نراها نحن، ورسمتُ تفاصيل وددت أن أعبر من خلالها ما نستبشر فيه نحوها، واستخدمت ألوان ناصعة مبهجة حركية لها مدلولات كذلك، وهي مستوحاةٌ من كل مسيرتها العملية وشخصيتها الإنسانية، وهذه اللوحة والتي من مقاس 30×30 (مربعة الشكل) على خلفية كرتون “فبريانو” بيضاء اللون بحجم يتناسب في وضعها بمكتبها الخاص بها.
بدورها؛ أثنت رئيس OSAS الباحثة “نسرين قواص “على الإهداء ووعدتها بوضعها في واجهة المكتب الخاص بها تقديراً للعمل وتثميناً للإهداء وقيمته، ووصفت مبادرات الرسامة “سناء قولي” بالكرم والذي هو صفة متأصلة في أهل دمشق.

وكالة OSAS الصينية العربية للأنباء

#وكالة_أنباء_OSAS

#وكالة_الأنباء_الصينية_العربية

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

12 Comments

Leave a Reply