زاوية/العلاقات الدولية الثقافية:”بالعلم والعمل نتخاطب ونسعى”

بقلم: رئيس OSAS 

نقف اليوم وسط رؤى جديدة وخطوات كبيرة متغيرة، وعلينا أن نحقق الجميل للمستقبل والذي هو ليس ببعيد . الوقوف على أسس نابعة من نظرة عميقة لمستقبل مشرق له أسس عدة، لا يمكن حصرها أو حتى حكرها في زاوية معينة، ولكل واحد منا ميول وعزم وقدرة وطاقة

فإذا ما جمعنا كل هذا ومزجناها بالعلم والفكر والحكمة سنحقق الكثير، وسوف نخدم زوايا عدة تعود بالنفع للدين والوطن وتصب في مصلحة اليوم والغد والمستقبل.علينا أن نؤمن بأن الأفعال هي أبلغ من الأقوال ونكف عن الملامة والنحيب على ماضينا ونقد حاضرنا، العمل وحده هو الحل والصواب لتعديل أي خلل، نعم بالعمل ولا شيء سوى العمل، وهذه عن تجربة؛ فعندما قررت بعزم وإصرار العمل لتحقيق الهدف تحقق الكثير، لا بأس من الجهد والمدة فهي قد تجاوزت سبعة سنوات دون انقطاع، ولربما أهمها ادراج تعليم اللغة العربية بجمهورية الصين الشعبية، ولا شيء أصعب من هذه الخطوة عن باقي الخطوات والأهداف، فكل ما بعدها لتقديم ما يخدم ويعود بالنفع للدين والوطن داخلياً وخارجياً بفكر جديد، يعد بالأمر اليسير مقارنةً بإدراج التعليم ببلاد تتعصب بلغتها وحضارتها وأن تكون محبوب بها هو الشيء الأعظم. إن مسيرة النجاح تتطلب العمل والإصرار  والصبر الشديد لننجز ونجني الثمار، وهذا لايعني أن بقية الأهداف التي أعمل عليها شأنها أقل من هذا الهدف، فتصحيح الأفكار ودعم الموهوبين ودعم المرأة السعودية وترجمة الأعمال بكافة السبل ونشر الحضارة بكل اللغات، هي في نفس درجة الشأن والأهمية، ولكن هي أقل جهد مقارنةً لما بُذل من العمل والجهد والإصرار من أجل تأسيس ادراج اللغة العربية بالصين وتقبلهم لي .

إن المساهمة في نقل الصورة الصحيحة وتغيير الفكرة السائدة وهي بغير موضعها لأي أمر كان، يكون بالعلم والعمل ولا شيء غير هذه المحورين سيحقق الهدف بالتصحيح، والمخاطبة لكافة العالم تكون بالعلم والعمل فقط، أو على أقل التقدير هذا رأيي الشخصي،  لسنا هنا اليوم لنعيد أخطاء البعض بالأمس، فمنهم من التزم الصمت والجمود واكتفى بالتضجر مما يسمع، ومنهم من صرخ بأعلى الصوت وسلط لسانه بكامل السخط، ومع هذا وذاك لم يتغير شيء بل الوضع قد تأزم. حقيقتنا أننا أهل العلم والفكر والقراءة والمجد العريق ويشهد تاريخنا على ذلك، ولا زلنا على ما نحن عليه وعلينا نقل كل هذا بالحكمة والعمل المستمر، لنستطيع تغيير الصورة عنا وبث روح المواكبة لكل تطور علمي وأننا لازلنا في المقدمة ونحن أهل العلم والحكمة .

>
نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*