كإمرأةٍ للقرنِ الواحد والعشرين،ننحني بتقدير أمام مشروعها الثقافي OSAS-كلمات مخضرم الصحافة وعميد آل قواص OSAS的总裁是一位21世纪的女性

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

كإمرأةٍ للقرنِ الواحد والعشرين،ننحني بتقدير أمام مشروعها الثقافي OSAS

-كلمات مخضرم الصحافة وعميد آل قواص

وكالة OSAS: يُفاجيء ليلة البارحة عميد آل قواص الدكتور فيصل سليم قواص، مخضرم الصحافة ومعاصر الفكر والقلم عبر رحلة عمره الحافلة عن عمر يناهز الـ 85 عاماً، والد رئيسة مؤسسة OSAS عبر رسالة صوتية، بعد أن فتَّش كعادته عن انجازات النساء والرجال في مجالات مختلفة بالمملكة والوطن العربي، حتى وقعت عيناه على مقالات وأخبار صحفية متعددة عن انجازات رئيسة OSAS الباحثة نسرين قواص، ووجد أنها خدمت الثقافة والحضارة العربية بخطوات أسماها “المعجزة” وأفصح بقوله: لقد فاجأكم وأسعدكم تسجيلي الصوتي الذي أوصل القليل لما أحمله في نفسي حول ما علمته عن الباحثة المبدعة فخرنا نسرين قواص في الصحف الدولية قبل المحلية، فهنيئاً لنا ومبارك علينا جميعاً”.استمع لحديثه عبر التسجيل الصوتي: الدكتور فيصل سليم قواص/ وقد جاء حديثه في نص التسجيل :

فتشتُ في ألف باء النساء الناشطات في عدة اتجاهات ،و وجهت لكل واحدةٍ منهن تحيةً وتقدير، ولكن لنسرين حسن قواص ألف تحية، لن نسأل من هي ولن نفتش عن عطاءاتها لأننا ننحني بتقدير أمام مشروعها الثقافي OSAS الماثل أمام أنظارنا. لكِ يانسرين أن تُباهي نساء عصرك لأنكِ حلقتي فوق ثقافتنا المحدودة.
انجازات نسرين شكلت علامة فارقة في فضاء الوطن، الذي تغـور فيه حتى الثمالة، كإمرأةٍ للقرنِ الواحد والعشرين، و إنني أردد بالقول إن أهمية الإنسان ليس فيما أنجز بل فيما يطوق إليه.
الكلمات لا تفي هذه المبدعة الباحثة نسرين حسن قواص، وما قامت به من خلال مؤسساتها OSAS ، كتبت وخاطبت الحياة بلغةٍ فيها فرادة في الصدقِ مع الذات، مسكونةً بقضايا الوطن والإنسان، مستفزةً لمن حولها كي يتحركوا.
اهتمت نسرين بالترجمة الصينية إيماناً منها بأهمية الفكر العربي، في الإضاءة على بعضِ مكامن مفهوم الوطن والمواطنية، قائدة ، وربانه ماهرة ، أبحرت بسفينة مؤسسة OSAS و وكالة OSAS للإعلام الصيني العربي، وللواقع؛ أن النجاح في اللغة وخصوصاً العربية التي تحولها نسرين إلى لغةٍ أجنبية، كالصينية التي دخلت عالمها الباحثة المجتهدة نسرين ،يختلف عن أي نوعٍ آخر يقوم على الشطارة. إنه أولاً وقبل كل شيء وليد الموهبة التي هي عطية الله تعالى. شكراً


نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

9 Comments

Leave a Reply