كلما ارتفع سقف التكنولوجيا كلما ازداد الأمان التجريبي”

 

وكالة OSAS: انتشرت في الآونة الأخيرة ارتفاع نسبة التجربة وروح المغامرة خاصة في الرياضة لدى محبي الألعاب الخطرة، ومحبي القيام برياضات تتصف بالجرأة والإمكانيات العالية لإتمامها، و وجدت رئيس مؤسسة OSAS الدولية الباحثة نسرين قواص؛ أن هناك ارتباط قوي بين التطور التكنولوجي وبين الإقدام على الرياضات المغامرة، وفي رصد التواريخ عند بدأ ممارسة الرياضات المغامرة؛ وجدت ارتباط مباشر مع التكنولوجيا وتطورها، ورأت أنها زاوية يمكن التبحر فيها للخروج بنتائج تثبت هذه الرؤية من زاوية من الممكن أن تكون مختلفة عما قدِّم نحو أسباب ممارسة الرياضات الخطرة وازدياد حب التجربة والمغامرة في الوقت الحالي .

بدأت أولى خطوات عمل الدراسة في عام 2009 حتى نهاية عام 2017 ميلادي ، لرصد قوة العلاقة بين التطور التكنولوجي وابتكار ألعاب جديدة لممارستها من قبل المغامرين، و رصد أول الألعاب والمغامرات وتم ربطها مع تاريخ نشأت التكنولوجيا، فتبين في الدراسة أنه: (كلما ازدادت التكنولوجيا تطوراً ازداد معها بشكل تلقائي روح المغامرة والإقدام على ممارسة الألعاب الخطرة بكل ترحاب وتفاؤل) .

فمن تجربة تسلق الجبال إلى التعلق بالحبال وإلقاء النفس ، وممارسة الرياضات التي بها روح مغامرة بشكل فني ومتقن، كالقفز على الجبال من مرتفعات شاهقة ويتدلى جسده من حبل مربوط بالأعلى ، وممارسة الرياضات الإستعراضية مثل القفز بالمظلات في الهواء الطلق، إلى القفز عبر النوافذ والتصوير بما يسمى “السلفي”.

كانت الألعاب والرياضات البسيطة قبل ما يقارب الأربعون عاماً خطرة في أعين الآباء ، لشعورهم بعدم الإرتياح إذا ما أقدم أطفالهم بفعلها، مثل المنع من القفز أثناء الجري في سباق مع أصدقاء الدراسة، أو تسلق سور المنزل أو الجري فوق الصخور. واتضح في البحث أن الخوف على الإقدام لفعل ماهو أمر بسيط جداً بالنسبة لما يمارس اليوم من مغامرات في الألعاب الرياضية، مرتبط ارتباط كلي بـ “الشعور بأمان التطور التكنولوجي”.

معللةً الباحثة؛ أنه عند مقارنة الفرق في الإحساس بالخوف من عدمه والإندفاع إلى التجربة والمغامرة نحو الرياضات الخطرة، تبين أنه ليس فقط بسبب التفتح أو التطور الذهني أو قبول التغيير كما يقال عادةً ، بل تبين أن هناك شيء إضافي ومختلف؛ وهو الشعور بقوة التطور التكنولوجي ، والذي أدى إلى الشعور بالأمان التام والإقدام لممارسة ما هو متاح من ألعاب ورياضات غير تقليدية .

كما وأن التكنولوجيا تدفع البعض إلى الشعور القوي إلى الرغبة في استحداث أفكار لألعاب رياضية يمارسونها دون الخوف من مخاطرها. ومع الشعور بالأمان التكنولوجي وقوته وقدرته على حماية الرياضيين والمغامرين، اندفع العديد إليها بشكل ملفت، ومع الوقت؛ أصبح هناك احتواء واهتمام على الصعيد الدولي لإتاحة مساحات رياضية شاسعة متخصصة لممارسة هواة الرياضات الغير عادية والتي تدعى “الرياضة البديلة”، وكذلك اتاحة مسابقات سنوية لبعضها وكسب المراكز المتقدمة لمن يتقنها بشكل أفضل.

وفي بحثنا هذا؛ الإستدلال على شواهد حية كثيرة من الحياة اليومية؛ مثل الأب الذي يلقي ابنه في الهواء عالياً وينتاب الطفل الضحك لأنه يشعر بالسعادة، ويترقب متى سوف يلقيه والده مرةً أخرى بشغف، بل ويطلب الطفل من الأب فعلها وتكرارها. بينما لو قام أحد أفراد الأسرة مثل ابن العم أو ابن الخال أو ممن هم أبعد من هذه القرابة، تجد الطفل ينتابه الخوف والبكاء ومحاولة الهروب كي لايقوم هذا الشخص بإلقائه عالياً ويمارس معه اللعبة، وهذا هو بالتحديد الحد الفاصل بين قبول المخاطرة من عدمها وهو (الشعور بالأمان) .

وفي بحثنا هذا أيضاً؛ تلخيص شواهد العصر وربطها مع تاريخ نشأت التكنولوجيا ، وعمل مقارنة بين التطور التكنولوجي وازدياد المغامرات والرياضات الخطرة، واتضح أنه هناك علاقة طردية تجمع بينهما. و الإستشهاد كذلك بصور حية من الصين وبلدان عربية عن ممارسة الرياضات المثيرة والغير التقليدية، والتي تجمع بين التسلية والمخاطرة، وأخذ آراء عدة بعمل الإستبيان حولها. ويمكن بعد هذا كله تلخيص البحث والدراسة القائمة في هذا الخصوص أنه: “كلما ارتفع سقف التكنولوجيا كلما ازداد الأمان التجريبي” ،وهو عنوان البحث والدراسة.

وعلى ذلك؛ تفصح الباحثة من خلال هذا التقرير التابع لمؤسسة OSAS الدولية المتخصص في الشأن التكنولوجي الدولي؛ عن عنوان وتقرير البحث والدراسة المقدم من مؤسسة OSAS الدولية ، وسوف يقدم باللغتين العربية والصينية.

 

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*