مقالة: الترجمة الحلقة الأقوى لنشر العلم والمعرفة

بقلم رئيس OSAS/ الباحثة نسرين قواص

وكالة OSAS:

إن التبادل الثقافي أمر في غاية الأهمية، وكما أن اللغة هي الأساس الثقافي للأمم، فلا توجد معرفة ولا موروث انساني بلا لغة، لذلك فإن تعلم اللغات من أجل تحقيق حركة الترجمة لهي أفضل ما يكون، فهي الأساس في نقل العلوم دون منازع، فترجمة العلوم والآداب العربية إلى لغاتٍ عدة ونشرها بكافة السبل التكنولوجية الحديثة، إضافةً إلى إبرام تعاقدات مختلفة مع جهات متخصصة ومهتمة لنقل المعرفة وفي بلدان شتى، كل هذا سوف يساهم بكل تأكيد على ادخال ثقافتنا وعلومنا بشكلٍ واسع وسريع، ولا سيما لو أننا واكبنا التطور في تقديم المحتوى وسخرنا التقنيات والأفكار الحديثة.
ولعلي هنا ألقي الضوء على زاوية تساهم في دعم النقل التكنولوجي بعد الترجمة السليمة لكل ما تم ترجمته إلى لغة البلد المقصودة، ولكي لا تصبح اللغة عائقاً أو حائلاً بين المجتمعات يجعلنا نعمل على إيجاد سبل أكثر فاعلية.

ومن منطلق اهتمامي الواسع منذ عام 2009م بنقل الثقافة واللغة إلى الصين وتعليم وتثقيف مختلف الأفراد الصينية والتبادل الثقافي بين البلدين، أستطيع القول أنه؛ من أحد سبل نقل الثقافة وتبيان عمق الحضارة بعد الترجمة، هو دمج الثقافتين بعمل يجمع بينهما، وفي الحقيقة هذه الوسيلة للعرض هي حل ناجح لإيصال الثقافة إلى الصين ولكافة البلدان المراد إيصال المعرفة العربية إليهم، وقد احتلت المرتبة الرابعة لنتائج الاستبيان في إحدى الدراسات التي قمتُ بها بين البلدين في كيفية نقل الثقافة لجمهورية الصين الشعبية.
إن كسب اللغات أمرٌ جميلٌ جداً لبناء النفس والشخصية والتوسُّع في كسب ثقافات الشعوب الأخرى، والأجمل هو تسخير ما قد قمنا باكتسابه من لغات لنترجم بها علومنا وننشر المعرفة ونتبادلها، فنجعل اللغة أكثر من مجرد معرفة لتصبح أداة هامة للفكر والعلم بترجمة كل ما أمكن وننقله، فحركة الترجمة تمثل الحلقة الأقوى في نشر العلوم.

زاوية/العلاقات الدولية الثقافية

وفقـاً لوكالـة OSAS

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply