زاوية/العلاقات الدولية الثقافية:” نشر اللغة العربية والثقافة.. نجاح يجمعنا “

بقلم: رئيس OSAS

وكالة OSAS: حكمة صينية تقول: “ازرع فكرة تحصد حركة، ازرع حركة تحصد عادة، ازرع عادة تحصد شخصية، ازرع شخصية تحصد مصيراً طيباً”. إذا أردت معرفة حقيقة نجاح الشخص فعليك الإيمان التام أنه قد عمل كثيراً لفكرة طرأت ذات يوم في عقله، وحولها من مجرد فكرة تدور في مخيلته إلى حقيقة وواقع ملموس. وهذه الفكرة تخوض مراحل عدة إذا أراد العمل على تحقيقها، ومن ثم؛ ستجد أن المسعى يؤثر بشكل مباشر على سلوكه وطريقة تفكيره، إلى حد أنها تحدد معالم شخصيته. هكذا تَرسم الحكمة الصينية معالم “الفكرة الناجحة”.

>

إن الفكرة التي طالما سعيتُ لتحقيقها هي:” العلاقات الدولية الثقافية”، فهي عنوانٌ حدد معالم الحركة وأثر على الخطوات بشكلٍ كبير، ومن المؤكد أن النجاح فيها سيترك أثره في داخلك ويصبح دافعاً لتحقيق ما هو أكبر، ومن المهم الإشارة إلى أن الأثر الذي يتركه ليس من النجاح بحد ذاته بل بسبب خلفيات هذا النجاح!  فأقوال العامة من مختلف البلدان العربية وردود أفعالهم وآرائهم، كل ذلك يجعلك تعي أنَّ: “العلاقات الدولية الثقافية ” تجمعنا ..

لقد تربينا على الأخلاق الإسلامية والتي تدعو إلى الترابط والمحبة والإخاء، وتعلمنا من هدي رسول الله محمد عليه السلام في حديثه الشريف:” لا يشكر الله من لا يشكر الناس”، وأبلغ التقدير هو مقابلة الفعل الحسن بمثله أو أفضل منه، فشكراً لكل من قدر العمل وهنأ الإنجازات وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم عباس نتو والذي خصص قلمه وفكره ليتغنى بالنجاح بقافِ الشعر، وبوصف الإنجاز بضادِ الحرف في مقالٍ تعدى حدود الشكر.

الجميل؛ أن تخدم وتسعى لكل ما يحقق نشر لغتنا العربية وثقافتنا بكل حب وإصرار، فكم نحن أمةٌ عظيمة بمكنونها وكم يستحق منا العمل على نشر علومنا وثقافتنا، ومن المؤكد أن القادم-بإذن المولى – هو الأجمل والأكبر.

نشر على شبكة التواصل الاجتماعي

3 Comments

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*